يقضي الكثير وقتاً طويلاً في مرحلة اختيار الألوان أثناء عملهم في المساحات الداخلية، حيث يجب مراعاة فلسفة الألوان في هذا الجانب.

ماهي فلسفة الألوان بشكل عام؟

هي نظرية حول تأثير كل لون على مزاج الشخص والوظائف المعرفية كالإبداع والإنتاجية. فعندما يكون الشخص محاطًا بألوان مهدئة مثل الأزرق أو الأخضر، فإنه يشعر بالاسترخاء. بينما، إذا كان الشخص محاطًا بألوان نابضة بالحياة عالية مثل الأحمر أو البرتقالي، فإنه يشعر بالحيوية. وبالمثل، فإن الألوان المحايدة مثل الأبيض أو الرمادي تجعله يشعر بالهدوء.

يعتمد علم اللون على التأثير العلمي للأشكال المختلفة لكل لون من ألوان الطيف على العقل البشري، وبالرغم من أن تأثيرات الألوان قد تبدو متشابهة، تظهر الدراسات أن كل فرد يستجيب بشكل مختلف لأنظمة الألوان القياسية.

تعد الألوان عاملاً مهماً في التصميم الداخلي، وكل عنصر من عناصر الفراغ الداخلي له دور في التأثير على السكان، كلون الجدران والأثاث والعناصر الطبيعية، والقطع الزخرفية والإضاءات والتجهيزات، لذلك، من الجيد دائماً اختيار اللون بناء على شخصية العميل ورغباته.

بناءً على نتائج دراسات متعددة حول فلسفة الألوان، الأشخاص يتفاعلون بشكل مختلف مع الألوان، على سبيل المثال، يجد بعض الناس أن اللون الأسود محبط ومثبط للهمم، ومع ذلك، هناك الكثير يحبون استخدام اللون الأسود في أعمالهم، بينما يجد بعض الناس اللون الأحمر مثيراً للتهديد والخطر بينما يجده الآخرون لوناً مشجعاً وملهماً. ولذلك، من الأفضل أن تسأل عن تدرجات الألوان التي تجدها أكثر جاذبية قبل البدء بتصميم مساحتك الخاص.

Leave a Reply

Your email address will not be published.